linkaphoto

موقع لعرض الصور والديكورات و الخلفيات والالوان الجذابه ولعض الاخبار الجديده والمقالات المميزه

الأربعاء، 29 أبريل 2020

قصه معبره جدا الجزء الاول الفتاة المشغوله



نقدم ف موقع لينكا فوتو سلسله من القصص الرائعه ذات المغزي والعبره والتي يتم جمعها من مصادر مختلفه لكي يستفيد بها الاشخاص...... دمتم سالمين استمتعوا بالقصه، وسوف نستمر في نشر تلك القصص او سلاسل القصص المتنوعه(قصص حب روعه... قصص معبره..قصص واقعيه.. قصص دينيه... قصص اطفال.. كل تلك الاشياء سوف تقدم بإذن الله)

مشغولة - الجزء الأول



الصباح في أوّله، والدروس لم تبدأ بعد، وكان الطلاب يتهافتون على باب الجامعة للدخول. وكان «سايروس» يمشي ببطء كعادته إلى الدرج..

أثناء ذلك كانت «مايا» متجهة للأسفل مسرعة، وقد التقت بصديقتها إذّاك وقالت الأولى: "كيفك؟" فردّت الثانية حالاً وهي مبتسمة: "كيفك؟" وابتعدتا..



التقت مايا بسايروس في مؤخّر الدرج، وبدت مستعجلة وتنظر لساعتها، أما سايروس فكان سعيداً جداً برؤيتها، ورحّب بها ورحبت به، وأخذ يسألها عما تريد القيام به اليوم، أما مايا فكانت كمن وقع في مأزق الحديث!

- أعتذر أنا مستعجلة الآن، نسيت أغراضي على المقعد في الحديقة، وعليّ إحضارها قبل أن تبدأ المحاضرة..

وابتعدت حتى قبل أن تسمع من سايروس عبارته الشهيرة: خذي راحتك..

في يوم آخر التقى الصديقان مرّة أخرى ولكن هذه المرّة في الشارع العام الواصل بين بناءهما. بينما هو رحّب بها ببشاشة وفرح كانت مايا محرجة للغاية من الموقف واعتذرت لأن عليها الإسراع حالاً وشراء بعض الحاجيات الضرورية.. «خذي راحتك». قالها سايروس مستغرباً..



بعد أسبوع ركب كل منهما الحافلة نفسها صدفةً، وكان في المقاعد الخلفية فلمحها واقترب، أما هي فازدادت حرجاً لأنها للمرة الثالثة عليها أن تتركه وتنزل بسرعة من الحافلة. «هل يمكنكَ أن تزيح لي؟ فأنت مستولٍ على كرسيين!» قالها رجل عجوز وفي عينيه اشمئزاز واضح، فردّ سايروس: «على الرحب والسعة! تفضّل»..



لم تكن هذه المواقف الوحيدة التي مرّ بها سايروس على الحال ذاته مع مايا، معظم لقاءاته بها كانت تتم على هذا النحو الخاطف..

لم يجد سايروس أن من المناسب له أن يسلّم على مايا بعد الآن، فكانت تمرّ بجواره ولا يقبل أحدهما على الآخر. سايروس يكون متردداً وخجلاً ومأخوذاً بالواجب بين الأصدقاء، ومايا المُحرجة دائماً، التي لا تنظر صوبه قاصدةٌ، وكلها أسف على ذلك، لكن لم يكن باليد حيلة، فهي مستعجلة..



نجحت مايا في حين رسب سايروس، وعندما يخفق سايروس في أمر ما فإنه يكتسب قدرات تخفٍّ فوق الطبيعة، تجعله غير مرئي ولو كره الراغبون! وكانت مايا من الراغبين، عاكفة على التعويض عن كل ما حصل. لكن في كل مرة كانت تقرع جرس البيت، كان سايروس يغلق بابه على نفسه ويرفض رؤية أحد!


أصرت مايا على رؤيته فخرج إلى مدخل البيت وكان بارداً. أخذت الأخيرة تشرح له ما قد مضى، أما هو فكان قادراً على كتم غيظه، ولكنه لم يكن قادراً على منع نفسه من دفعها حتى وقعت على الدرج وانكسر عجّانها..

سُجن سايروس، في حين لم تكن مايا قادرةً على الذهاب لجامعتها في السنة التالية..

المصدر :صفحه قصص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق