linkaphoto

موقع لعرض الصور والديكورات و الخلفيات والالوان الجذابه ولعض الاخبار الجديده والمقالات المميزه

الأربعاء، 29 أبريل 2020

قصه الفتاه المشغوله الجزء الثاني


نقدم ف هذا الموضوع الجزء الثاني من قصه مايا الفتاة المشغوله وسوف نتابع عدد من الاحداث في هذا الجزء
مشغولة - الجزء الثاني



خرج «سايروس» من السجن، وكان الشارع خالياً تماماً. ربما سيكون هذا أفضل له بدلاً من أن يرى الآخرون ما أسماه "قذارة"!

أما «مايا» الراكنة في الفراش - والتي تسبب سايروس لها بإصابة مؤلمة سجن على إثرها - فلم تتمالك نفسها من الحزن لأنها لا تستطيع القيام بأعمالها ودراستها..

لأول مرة لم تشعر مايا بالانزعاج من شخص أذاها بقدر ما شعرت بالانزعاج من نفسها هي، فقد جلبت المصيبة لنفسها! أيقنت أنه مهما كانت الظروف فعليها أن تعطي الآخرين حقهم في المعاملة اللائقة، فالأعمال لا تنتهِ إطلاقاً!

بعد أن تماثلت مايا للشفاء عادت إلى جامعتها وإن كان ذلك في وقت متأخر من العام الدراسي. وكان سايروس لا يحضر من أول العام..

في العام الدراسي التالي بدأ كل منهما الدوام، والتقيا مجدداً كما كانت تجري العادة. سايروس كان يتجاهلها ويدير وجهه أو يغمض عينيه وكأنه يخاف النظر في الشمس! أمّا هي فقد أحبته على غير ما كانت تتوقع..

أصرت مايا على رؤية سايروس والاعتذار له، وقد تحقق لها ذلك، وفي أثناء اعتذارها كان الأخير في حالة من عدم التصديق، بحيث عاد إليه شعور "القذارة"..

بعد أن تركها وعاد إلى المنزل أخذ يبكي ويضرب سريره، أما هي فكانت سعيدة للغاية وشعرت أنها قامت بواجب أخلاقي كبير..

بعد مدّة، نسي كل منهما ما حصل، وغدا واحدهما بعيون الآخر حبيباً. وكانت العلاقة بينهما مثار حسد من قبل زملائهما في الجامعة. ورغم أن مايا كانت الطرف المبادر إلى الاعتذار وإثبات الحب إلا أنها كانت تشعر في كل مرة أنها الأقوى وأنها المتحكمة والأكثر حكمة..


بعد ذلك لم تعد الأمور كما كانت، فقد انقلبت مايا على سايروس انقلاباً متطرفاً، فكانت تتهمه دائماً بالتخلف وقصر النظر وأن حدوده ضئيلة، تحيط به وحسب! وكان سايروس لا يردّ عليها عندما تتهمه في شخصه، بل كان يدافع عن نفسه ويتهرب..


كثُرت الخلافات مع مرور الوقت وكان التفكير بما حصل قبل سنوات لمايا لا يفارق ذاكرتها، واتهمت نفسها بالغباء فيما بعد لأنها قبلت به حبيباً وقد أهان الأنثى فيها ولم يقدّر تعبها والتغيرات الطارئة التي كانت تمر بها. وانفصلا، وعادت للنجاح المعهود عندها، وعادت أيضاً إلى وضعية "المشغولة" مع كل شاب تقابله.

المصدر :صفحه قصص
الجزء الاول هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق