linkaphoto

موقع لعرض الصور والديكورات و الخلفيات والالوان الجذابه ولعض الاخبار الجديده والمقالات المميزه

الجمعة، 8 مايو 2020

قصه عن الحب بين شخصين بينهما عمر كبير|ادوارد وتيا


الحب بين شخصين يوجد فارق عمر بينهم


يقدم موقع لينكا فوتو مجموعة رائعه من القصص المعبره والجذابه والمضحه في نفس الوقت قصتنا اليوم عن قناه احبت شخص اكبر منها في العمر دعونا نتعرف علي القصه

قصص حب رائعه


خرج «إدوارد» من المنزل إلى عمله كما يحصل في كل يوم، فاصطدم بـ «تيا» التي كانت في طريقها إلى الجامعة. أوقعت تيا كل الكتب التي كانت تحملها، وعلى غير عادتها، لم تغضب من الموقف..



لم تغضب تيا لأن إدوارد كان رجلاً وسيماً في الثلاثينات من عمره، وكان يمثّل طموح تيا من ناحية الشكل، إلا أنها تذكّرت فجأة أنها على علاقة غير معلنة مع «أنطونيو»، الذي ينتظرها في آخر الشارع..



عزم إدوارد على حمل الكتب والملفات التي أوقعها دون قصد، لكن تيا لم تسمح له بذلك، وقالت: "لا ينقصني الآن الأفلام والدراما، ثم يصطدم رأسينا ببعضهما وتحمرّ وجنتينا ونقع في الحب والترهات هذه"..



ورغم أنها قالت ذلك بشكل عفوي، إلا أنها أردفت: "آهٍ ما أجمله! أين كنت؟! صحيح أنطونيو ينتظرني، تباً لي!"..

في يوم آخر تكرر نفس المشهد، وبدا لإدوارد أن تيا تفتعل ذلك، في حين أنها كانت بريئة فعلاً. لكنها تحولت فيما بعد وعبر سلسلة من "الاصطدامات" بينهما إلى قاصدة متقصدة. حتى إدوارد، تحوّل إلى شخص ينتظر تلك الاصطدامات..



تعرّف إدوارد عن قرب إلى شخصية تيا، ويبدو أنه أعجب بها، وهذا دفعه فيما بعد إلى التواصل معها مراراً، بل واللقاء بها في المقاهي والأمكنة العامة. أما تيا فكانت معجبة به إلى حد كبير، ولكنها تحب أنطونيو بشغف..



لم تعرف تيا ماذا تفعل إزاء ذلك، وقد اعتبرت نفسها خائنة في بعض المواقف، إلا أنها صوّبت النظرة، ولم تعد تتغزّل بجمال إدوارد بينها وبين نفسها. كانت تقول: "عادي!، أنطونيو أجمل منه قلباً وقالباً. مممم قلباً فقط"..



تلمّس إدوارد في تيا الحب المتصاعد، أما تيا فقد تاهت، بل ضاعت، وربما هذا ما جعلها تطلق وعود لا يمكن التأكد من حقيقتها وتلمّسها من قبل إدوارد الهائم شيئاً فشيئاً، ولكن ببرود..

بعد عدة أشهر على العلاقة التي لا تزال تعتبر علاقة صداقة، طلبت تيا من إدوارد أن يحلّ عنها، فهي لا تفكر بالارتباط بشخص بعمر جدّها! على حد وصفها. واعتذرت وهي التي لا تعتذر..



أما أنطونيو فقد كان على نياته، لم يعرف شيئاً من هذا، وقد وعد تيا مراراً وتكراراً أن يكون لها الشريك الأمثل، ولكن بعد أن يمنّ القدر عليه بالثروات، الثروات التي كان كل منهما ينتظرها ولكنها لا تُخلَق!

تيا لا يمكنها أن تصبر، "قطعت كرتاً" لأنطونيو بشكل مؤقت، ريثما يتدبر أمره ويطلبها للزواج رسمياً من والدها. وهي تعرف ضمنياً أنه سيظل على حاله، "منتوفاً". لكنها تحبه..



عادت تيا إلى إدوارد، وفي لحظة تهور منها قالت: "لم أظن أنني سأشتاق لك كثيراً يا إدوارد! يبدو أنني أحبك.". قال: "آه حقاً؟ وأنا أيضاً"..

وطلب منها أن تأتي معه إلى المنزل حتى يريها إياه، ولمّا تمنّعت أصرّ على ذلك، فوافقت. وعندما قرع باب منزله فتحت الباب امرأة، قال إدوارد مخاطباً تيا: "أعرّفك، هذه زوجتي!"..

صعقت تيا بما حصل، واقترب منها إدوارد يهمس في أذنها: "لستُ متفرغاً للعب الأولاد الصغار"..


المصدر صفحه قصص

قصه عن الورث

قصه الفتاة المشغوله جزء 1




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق